إن كلماتنا تظل عرائس من شموع حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة.

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

لقطات من الحياة 1

| 0 حبوب »

تقابلنا في الحياة لقطات كثيرة ، بعضها محزنة للغاية ، بعضها مثالية للغاية ، بعضها يضحكك ، بعضها يبكيك ... لكنها تظل في النهاية ...لقطات من الحياة...
في هذه الرسائل سيخرج فرخنا بعض تلك اللقطات ...بعضها حقيقية ...بعضها عبث فيها بمنقاره و أضفى عليها تصوراته ...في النهاية ستعجبك إن شاء الله ...

لنبدأ

* تسمع أن إخوانها يتضورون جوعا ً ، تذهب إلى هيئة الإغاثة ، تخرج كل ما في حقيبتها دون أن تعرف قدره ، بينما هي تخرج ما فيها إذ بابتسامة عريضة ترسم على وجنتيها النضرتين ، تتذكر كلما سألها زوجها عن مدخراتهما فتجيبه أنها أودعتها عند من لا تضيع عنده الودائع ، فيضمها إلى صدره ، و يطبع قبلة رقيقة على جبينها و كأنها ختم الموافقة ..تخرج من الهيئة و النشوة تملؤها تتمتم : اللهم إن هذا منك إليك ، اللهم إن هذا منك إليك.

* يجلس في كرسي الترام ، كان يومه المدرسي حافلا ، في الحادية عشر من عمره و كله نشاط ، يصعد رجل مسن لا يدري كم عمره ، على وجه تجاعيد و يخفي في نفسه تجاعيد أكثر ، نظر إلى الجالس من خلف نظارته ، و عيناه تتوسل إليه .. فكر الصبي كم هو متعب .. تذكر كذلك أن الشيخ متعب .. تذكر كلمات أبيه الذي فقده عن الرحمة ..بابتسامة لطيفة قام له ..

** جهز أمتعة السفر ، أصرت زوجته على أن ترافقه في تلك الرحلة ، مضت عشر سنوات منذ آخر مرة رآه فيها ، بعد أن قرر أن يعود إلى وطنه ليقضي فترة تدريبه كطبيب امتياز في غزة حين سأله عن السبب أجابه : كفاية غربة ..أوجعته الكلمة بعض الشئ فهو لا يشعر به غريبا ॥يشعر أنه أخوه ..بل له في قلبه ماليس لكثير من أبناء وطنه ...زاد من شعوره هذا مرافقة الغزاوي له فترة ليست بالقصيرة في حلقات القرآن ..كان يحب الاستماع لصوته و هو يقرأ القرآن ..كان يرتل القرآن كسلاسل الذهب .. دارت كل هذه الخواطر في رأسه و هو يدير محرك السيارة مرددا دعاء السفر تردده وراءه زوجه و طفلاهما ... و ذاب في نشوة الشوق سابحا في قول الرجل الصالح :لا إلا إني أحبه في الله ..**
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§


** زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته
) رواه مسلم 2576

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الإخلاص و الوقت

| 1 حبوب »

كان يوما بارزا في حياتي ، أظنه سيكون من الذكريات الباقية في حقبة الجامعة ، كان أحد أصدقائي في الفرقة الثالثة كلمني أنه تعرف على أستاذ لنا سيصحبه هو و صديقه النمسوي في الصباح بهدف دعوة النمسوي للإسلام ، تبين لي بعدها أن هذا الأستاذ هو أحد أساتذتي ممن تشرفت بالتلقي عنه أثناء زيارتي لوحدة الكلى في إطار دراستي للباطنة ، طلبت أن يستاذنه في أن أشاركهم اليوم ،رحب أستاذنا على الفور..

كان يوم الجمعة ، ذهبنا في بداية اليوم لنادي سموحة ، لعبنا ( إسكواش ) مع أستاذنا ، ذهبنا بعدها لحضور الخطبة في مسجد الفتح- قلعة السلفية بمحافظتنا - ، ثم تناولنا الغداء في احد المطاعم ، فذهاب غلى قافلة طبية للدعوة السلفية بكرموز ، ثم إلى عيادة أستاذنا ، فمستشفى ، فنهاية اليوم ..

الجميل أني عرفت الرجل أكثر ، أايت فيه أمورا كثيرة تدعوك أن تتخذه قدوة و بشدة ، قد يكون عجيبا بعض الشئ أن ترى استاذك الذي يقف امامك بالقميص و( الكرافتة) يرتدي( تي شيرت) و بنطلون ( برمودا ) ، لو ترى حنانه في تعامله مع ابنتيه الصغيرتين ، كيف يأخذ بيد إحداهما ليعلمها كيف تضرب بالمضرب ؟

ماذا لو رأيت حواره في الدعوة للإسلام ، إنه يسلك منافذ عدة ، لو تحدثنا عن الداروينية و الإلحاد فلديه ما يقوله ، و لو تحدثنا عن الرقائق و مخاطبة الروح فلديه ما يقوله ، لو تحدثنا عن الحياة بالإسلام في الدعوة حين نتناول الطعام مع النمسوي فلديه ما يقوله !

لكل مقام مقال ، الجديد أنه لكل مكان زي ، فلباس الرياضة تم تبديله قبل خطبة الجمعة بالقميص السني ، الذي تم تبديله أيضا قبل الذهاب لقافلة الدعوة بالقميص و ( الكرافتة )

أثار صديقي السؤال : أستاذنا كيف جمعت بين كل هذا : فأنت طبيب ناجح ، أستاذ في الجامعة ، ميسور الحال ، داعية إلى الله ؟ فأضفت : و رجل رياضي ..
جاء الجواب : بعد أن ذكر أنه ليس كما نظن ، لكنه يعرف الطريق و يتمثل في نقطتين :
الأول : الإخلاص لله ، فكل هذه المتفرقات لا شئ يجمع بينها أبدا إلا لو كانت هدفها واحد ولن يكون هدفها واحدا إلا لو كان الله .
الثاني : الاستفادة المثلى من الوقت و الحفاظ عليه ...

تأكد لدي حين سمعت كلامه أن النقطتين غائبتين إلى حد كبير من حياتي ، الأعجب انه بالرغم من أنه مر على هذا الحدث ما يقرب من ثلاثة شهور إلا أن هاتين النقطتين مازلت اتفقدهما في حياتي !!

الإخلاص ، إننا بإمكاننا أن نسرد الآيات و الأحاديث و القصص ، لكن أين حقيقة الإخلاص !؟
إن المشكلة الحقيقية لسنا الوحيدين المساهمين فيها ، إنما تربيتنا التي وضعت في اذهاننا أننا متفردون غيرنا ..
و هي ليست مشكلة اسرية ؛ إنما هي مشكلة مجتمع .. ذلك المجتمع الذي يؤكد أن الطفل المصري هو اذكى طفل في العالم ... أن الرجل المصري في اي مكان في العالم مرغوب من نساء الدنيا ... أن مصر هي ام الدنيا ..
إننا ننسى أن نرجع الفضل لله ، و أن نربط الفضل به ، فجاء هذا كله في أن صرنا نسعى لمجدنا الشخصي ، ربما نزخرف نياتنا بدعاوي كاذبة إننا نفعل هذا نصرة للإسلام و إرضاء لله و الحقيقة أن هذه النوايا كثيرا ما يخالطها الدخن ..
إنها ليست دعوة لجلد الذات ، بل هي دعوة لتنقيتها ..دعوة للتوقف كثيـــــــــــرا قبل العمل و تطهير القلب بشـــدة قبل الشروع فيه ..

السبت، 8 أكتوبر 2011

و يجعل لكم نورا تمشون به " الفاروق نموذجا "

| 0 حبوب »



ذكر الإمام السيوطي في( تاريخ الخلفاء ) نقلا عن (فضائل الإمامين ) لأبي عبد الله الشيباني أن موافقات عمر رضي الله عنه لربه أحد و عشرين موضعا ..

و من سنين ثلاث أو أربع مضين كنت أقرأ للدكتور مصطفى محمود رحمه الله في احد كتبه ، فوجدته – غفر الله له – ينكر الرجم و ذكر أن القرآن لا توجد فيه آية واحدة للرجم ، بعدها بأيام كنت أراجع رسالة (أصول السنة) للإمام أحمد ففي نصها " و الرجم حق على من زنا و قد أحصن إذا اعترف أو قامت عليه بينة ، و قد رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وقد رجمت الأئمة الراشدون " أهــ.
يزيد الأمر عجبا ما ورد في الحاشية : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و هو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله قد بعث محمدا بالحق ، و انزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل عليه آية الرجم ، قرأنها ، و وعيناها ، و عقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، و إن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن ، من الرجل و النساء إذا قامت البينة أو كان الحَبَل أو الاعتراف ( البخاري : 7323، مسلم : 1691 ) و اللفظ له ॥

إنها فراسة المؤمن و صدق طويته و نقاء سريرته التي تجعله يرى ما لا يراه غيره ، ففي الحديث الضعيف " اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله "

موقف أخر يعضد من وجود المعارضة السياسية في الإسلام لما لا نص قطعي الثبوت و الدلالة فيه ، نجد عمر حين عزل خالدا رضي الله عنهما عن ولاية قنسرين ، فجاء خالد يحاسب عمر في بيته ، فقال له " لا أناقشك يا خالد هنا في بيتي لكن في مسجد رسول الله و أمام جميع المسلمين ..فإن كنت على حق انصفتك الصحابة مني ، و إن كنت أنا على حق فليس لك أن تتكلم بعد اليوم في الأمر أو تثير فتنة " ، و لما ذهبا إلى المسجد و اكتمل اجتماع الصحابة وقف عمر يقول يا أيها الناس ، لقد سألني خالد ين الوليد أن أجمعكم اليوم ليناقشني أمامكم و أناقشه ، و قد أشفق بعض ذوي الرأي من ذلك على كلمة المسلمين ان تفترق ، فنصحوني ألا اقبل ، و لكني استخرت الله فقبلت ، لا بطرا يعلم الله و لا رياء ، و لا استخفافا بالفتنة و استدرارا لها
و لكني نظرت فوجدتني بين أمرين إما ان أصدع بالحق ولا اخشى الفتنة ، و أما ان أخشى الفتنة فلا أصدع بالحق ، و أريد أن أجعل نفسي حجة على من يلي هذا الامر بعدي ، فلا يأتي أحدهم أو يستنكف أن يناقشه أحد على رؤوس الاشهاد ابدا ) فوقف غلام و قال : (أتأذن لي يا امير المؤمنين ) فأذن له ، فقال : ( إنك يا أمير المؤمنين لم تنصف خالدا و إنك لتحقد عليه ) فقال عمر و لم يغضب : ( يابني إنك حديث السن .. و مغضب من أجل قرابتك فانظر حتى تسمع الرأي ) و ظل كل من عمر و خالد يبدي رأيه و حجته حتى اقتنع الصحابة بحجة عمر ..[ محمد شوقي الفنجري ، الحرية السياسية في الإسلام ]

هنا نعود ثانية إلى بصيرة عمر رضي الله عنه النافذة التي جعلته يصدع بالحق ولا يخشى الفتنة ، لا أن يرى في الحق فتنة فيعتزلها بل يأمر الناس باعتزالها ، هكذا كان سلفنا الصالح ، هم الاسوة و القدوة لنا ، اطلع الله على صدق قلوبهم ، و صدق طويتهم و نقاء سريرتهم فاجتباهم لحمل أمانة هذا الدين ..هم قوم أخلصوا دينهم لله ، عرفوا الحق فالتزموه ، صلحت قلوبهم بالقرآن ، و تنورت أذهانهم بالسنة ، عمروا ظاهرهم باتباع السنة ، و باطنهم بدوام المراقبة ، فكأن الله يبصرهم بنوره سبحانه بمجريات الأمور ، و يهديهم فيها إلى سواء السبيل ...فهذا إخواني هو السبيل لكل ذي رأي ..إننا نتعرض إلى معضلات حياتية تجعل الحليم حيران ، يتحير فيها المرء أي قرار أصوب ..

إن الانخراط السياسي لكثير من أبناء الصحوة الإسلامية قد يستنزف من نقاء قلوبهم و صلتهم بالله ، و هذا هو إرثنا الحقيقي - معشر الإسلاميين – فنجد أنفسنا ندعو الناس إلى ما نحن في حاجة إلى أن نُدعى إليه ، و قد نضل في الاهتداء للقرار و لا غرو فقد فقدنا غذاءنا الإيماني الذي نتقوى به على رؤية القرار .. إننا في حاجة إلى هذه الصلة فبدون هذه الصلة لن نصل ..

إننا في هذه المرحلة في أمس حاجاتناإلى حب الله لنا ، ذلك الحب الذي قال فيه ربنا " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به " ...فاللهم أخلصنا لك و بصرنا بما يرضيك عنا ..آمين .

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

حدثني خاطري 3

| 0 حبوب »

الحمد لله أن عدت للتدوين بعد فترة صعبة كنت فيها بين شقي رحى امتحانات المرحلة الأولى في بكالوريوس الطب والجراحة ... بعد فقد قررت أن أجمع في هذه التدوينة الخواطر التي ألمت بي في هذه الفترة ... الامتحانات كالأمراض كلاهما يقربنا من الله ... كلاهما نعرف بهما حاجتنا إلى رب ندعوه فيجيبنا ... إلى قوي نتغلب بالتقرب إليه على صعفنا ... إنه الله ربُّنا.

لما عجز القوم الكسالى عن بناء سدٍ يحول بينهم و بين يأجوج و مأجوج كان تقدير الله عز و جل أن يرسل إليهم ذا القرنين ليعلمهم القاعدة ليس فقط بعرض الخراج إنما ببذل الجهد " فأعينوني بقوة " ...يا رفاق أعينوا انفسكم بقوة في الباطنة ...

◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

"فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم " ....أوعوا يطول عليكم الأمد في الباطنة يا رفاق ...اصبروا و صابروا ...داحنا لسه قدامنا أيام و ليالي ...الله المستعان .
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

اجتهدوا يا رفاق ..فربكم ذو رحمة واسعة.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

في إطار الاستعداد لامتحانات الباطنة نعرف الله عز وجل و نتوسل إليه بصفته الشكور الذي يقبل العمل القليل و يجازي عليه الجزاء الكثير ، فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا..و اقبل جهدنا على تقصيرنا
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

إذا استفرغت وسعك في إنجاز جدول مذاكرتك ومع ذلك انتابه الخلل...فلا تحزن ..بل افرح ...افرح برحمة الله يا صديقي..افرح فهو يريدك ألا تسكن إلى غيره ...يريدك ألا تقطع رجاءك فيه .. يريد أن يسمعك تناجيه : يارب أعني ...يارب إنك إن تكلني إلى نفسي فإنك تكلني إلى ضعف و عورة و ذنب و خطيئة و إني لا أثق إلا برحمتك.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

الظريف أوي إني في الأوقات دي حسيت بكلمات الرومي : و الناس حولي يبكون لبكائي.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

لكن الباطنة لم تبحث عما كمن في باطني من أسرار.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ....لأنه كريم يمينه ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل و النهار .... مع شهود قدرته في اكتمال القمر بدرا ... نسأله من فضله فإنه لا شئ يعجزه.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

إنها الرحمات أبصرها يا صاح .. تتنزل وشك انقطاع الأمل ..أوما أبصرت بني إسرائيل و البحر امامهم و فرعون خلفهم وظنهم أنهم مدركون ، و حسن ظن موسى بربه و قوله كلا إن معي ربي سيهدين ..فأحسن الظن بربك و جد في العمل ..فهو معك سيهديك.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

لما طلب أبناء يعقوب عليه السلام من أبيهم الاستغفار لهم " قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين " رد عليهم " قال سوف استغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم " ...ذكر بعض المفسرين أنه قام بتأخير هذا الاستغفار للسحر من أجل ذلك عبر بسوف ...و أثنى الله تبارك و تعالى على المستغفرين في وقت السحر فقال " و المستغفرين بالأسحار " .. .. فلا تغفل عن تلك اللحظات يا صاح .
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

و مشاهد إحسانه في كل جانب ..لكنّا ضعاف البصيرة
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘


لما عجب زكريا عليه السلام من الرزق الذي يأتي مريم عليها السلام قالت " هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ " ..ولما عجبت زوجة إبراهيم عليه السلام من حملها و هي عجوز عقيم ، قالت الملائكة " أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ" و قال الله تعالى مخبرا عن ذاته " وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ".......فيا رفيق الباطنة انتبه ، فهي لا تحسب دائما كيف اجتهدت و ماذا تستحق ...فرحمته تعطيك أكثر مما تستحق ..فقط اجتهد بصدق و اطلب رحمته سبحانه ..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘
المهم أنا تعجبت من كلام زميلة أحترمها و اقرأ لها من سنوات لما قالت اللي إحنا في ده تكفير ذنوب قلت في نفسي مش للدرجادي يعني ..ده طلع لأبو الدرجادي كمان .
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

زهقت ؟ مخنوق ؟ مضغوط ؟مش هتعرف تقعد مع قرايبك زي كل عيد ؟ مش هتعرف تصل أرحامك ؟
تأكد أنك لست وحدك ، كلنا نشاطرك نفس الشعور ..
اشهدوا صلاة العيد ، اجهروا بالتكبيرات ، استلهموا من نبعها الروحي تلك الطاقة العظيمة التي بها تتبدد آلامكم ،
ثقوا في رحمة ربكم ، كما أضحك أناسا في العيد ، و هو مطلع علينا فعساه أن ينظر إلينا و نحن نسعى إلى غاية عظيمه ترضيه بعين رحمته ، فيضُحكنا بتوفيقه لنا في الامتحانات ، فقط اجتهدوا بصدق و اطلبوا رحمته ،،،
تقبل الله منا و منكم يا رفاق ، و كل سنة و أنتم طيبين

◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

وقت الالتصاق برحمة الله و نسيان ماعداها.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

ابتسم :) إنه وقت الالتصاق برحمته و هو يحبك باسما :)


الخميس، 28 يوليو 2011

حدثني خاطري 2

| 3 حبوب »

نحن ينبغي ألا ننسى الموت ... لكننا ننساه.
البعض يموت كثيرا قبل أن يموت ...لأنه يخاف الموت بشكل مرضي .
كذا نحن من الممكن أن نفشل قبل أن نفشل ...فقط عليك أن تخلق مناخا يشعرك أنك فاشل .
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

هل ننهى عن منكر بالرغم من إتياننا إياه ؟
لو سألت أي شيخ : سيجيبك نعم ، فهما قضيتان مختلفتان ، فنهيك عن المنكر فرض ، و إتيانك المنكر معصية ... فانه عن المنكر بقلب مكلوم يعتذر إلى الله وقت نهيه عنه مستشعرا الستر ...
السؤال حينها : هل سيظل قلبك مكلوما إن لم تنته و أنت تنهى....هذا صدقا ما أتمناه لك .
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

لو سألتني أجمل خلق في المرأة لأجبت الحياء...و الرجل لأجبت الرحمة ...
من مظاهر رحمة الرجل و مروءته ألا يسمح ان تجلسه امرأة بينه و بين رجل آخر في الكنبة الخلفية في الميكروباص فينتقل بدوره تاركا لها حافة الكنبة ..
ماذا لو صعد رجل ووجد مكانا خاليا بين امرأتين في الكنبة الخلفية ....ابحث عن أجمل خلق في المرأة و أنا سأبحث معك.
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

التوحيد أرستقراطية فكرية ...هذا ما شعرت به الأيام السابقة و أنا أحاول أتعرف على (أوشو) و (جورج جورديجيف)
صدق سيد قطب : تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية
◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘

إن التأمل في الحياة يزيد أوجاع الحياة ..قالها إيليا
من أجل ذلك صرت وحيدا أنشد للبائسين ...وكلهم يظن أنه لي رفيق ..لكن أحدا لم يبحث عما بداخلي من اسرار ...قالها الرومي ...
لست ادري ..يبدو أن العبارات و الجمل البائسة تشجع بعضها بعضا في الانقضاض على الضحية .

◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘§§◘◘◘◘◘◘◘◘◘